Home Sitemap Email

عربي | English

Articles

بتاريخ: 2009-10-14
طباعة   

وحضر سموه المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ أسامة السيد محمود أحد علماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة بمجلس سموه بعنوان «دور القرآن الكريم في تهذيب سلوك الإنسان». كما حضر الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ طحنون بن سعيد آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان. ورحب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بأبناء المنطقة وقال ان المجالس الرمضانية تعد جسرا للتواصل الفكري والتعارف وتبادل الرأي والرأي الآخر وفرصة للمؤمن للتزود بالعلم والمعرفة بالأمور الدينية والدنيوية. وحث سموه الأبناء على بر والديهم والأزواج على رعاية زوجاتهم لأنهن الاساس في رعاية شؤون الأسرة وتربية الأولاد التربية السليمة في الوقت الذي يسعى فيه الزوج للعمل والبحث عن الرزق.

وقال سموه «إن الأم مدرسة اذا أعددتها وساعدتها أعانتك في تحمل المسؤولية بنجاح»، مشيرا إلى أن الحياة الزوجية رباط قوى وميثاق غليظ والمطلوب التفاهم بين الزوجين ومعرفة كل منهما لواجباته والقيام بها على أكمل وجه.

وأوصى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الابناء بقراءة القرآن في ليالي الشهر المبارك والتزود بالعلم، مشيرا سموه إلى أن أول رسالة من السماء للإنسان هي كلمة اقرأ وتعني الحض على التعلم والمعرفة، لافتا سموه الى ان الاستمرار على هذا النهج يعود بالخير الكثير على الاسرة والنشء حتى لا ينصرفوا إلى سبل ليست من عاداتنا ولا تقاليدنا وليست من ديننا الإسلامي.

من ناحيته، قدم فضيلة الشيخ أسامة السيد محمود في بداية محاضرته التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك واثنى على المجلس الرمضاني لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، سائلا المولى عز وجل أن يكلل عمله الطيب والجلسة الرمضانية في مجلس سموه بالقبول عنده سبحانه وتعالى.

وثمن فضيلته المجالس الرمضانية المباركة التي سنها الأقدمون ووصفها بأنها مجالس تعليم وهداية أحياها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ومن بعده أبناؤه الكرام.

وحول دور القرآن الكريم في تهذيب سلوك الإنسان قال المحاضر إن القرآن الكريم كلام الله القديم ونوره المبين وحبله المتين الممدود ما بين السماء والأرض، مشيرا الى أن هذا الكتاب الحكيم أقبل على النفس البشرية وكشف عنها غطاء الجهل وبصرها بمقاصد الخلق وجملها بالمعرفة ودفع عنها الشهوات والأغراض.

وقال ان القرآن الكريم يقوم ببناء النفس البشرية ويذكيها وينقيها فغرس في نفس الإنسان بصائر وعلمه المقاصد العظيمة باعتباره ورثة الأنبياء.

وأوصى المحاضر في ختام حديثه بتلاوة القرآن في رمضان تضرعا إلى الله حيث جعله الله شفاء للصدور وهاديا وساعيا إلى العمارة وحتى يكون المسلم رحمة للعالمين.

من جانبهم وجه أهالي المنطقة من الحضور الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لحرصه على إقامة المجالس الرمضانية للتوعية بالأمور الدينية والتفكر والتشاور في ليالي الشهر المبارك متمنين لسموه المزيد من التقدم والتوفيق.

واعتبر مبارك بن قران المنصوري عضو المجلس الاستشاري الوطني مجلس سمو الشيخ حمدان بن زايد الرمضاني فرصة للتعارف بين الاخوان في أجواء رمضانية طيبة، مثنيا على حرص سموه على لقاءاته المتواصلة مع المواطنين للتشاور والتعرف على أحوال الناس.

وقال راكان مكتوم القبيسي أمين عام المجلس الاستشاري الوطني ان تجمع الناس في المجالس الرمضانية فيه خير وبركة حيث ينال الشخص فيضا من الحسنات والعلم، مشيرا إلى ان التوجيهات الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن زايد بشأن الآباء والأمهات ستجد اذانا صاغية.

وأكد سعيد رصاص المنصوري الوكيل المساعد لديوان ممثل الحاكم اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بلقاء المواطنين والتحدث معهم بصراحة في شتى المجالات.

 

 



« Back